التخطي إلى المحتوى
الفقي عن حكم الإخوان: واشنطن اعتبرت أن 6 أشخاص يديرون مصر.. ليس من بينهم مرسي






تاريخ النشر: الأحد 22 أغسطس 2021 – 12:32 صباحًا | آخر تحديث: الأحد 22 أغسطس 2021 – 12:32 صباحًا

قال المفكر السياسي د.مصطفى الفقي ، إنه عندما ترأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب (البرلمان حاليًا) ، لاحظ أن الوفود الأمريكية طلبت عقد اجتماعات مع الإخوان المسلمين خارج البرلمان دائمًا.

وأضاف ، خلال لقائه الصحفي أحمد موسى ، في برنامج “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد” ، مساء السبت ، أنه رصد حوارًا قويًا بين الأمريكيين والإخوان ، وأن ووعدت الجماعة واشنطن بإقامة علاقات جيدة مع إسرائيل وتحرير يد أمريكا لمصالحها في المنطقة.

وتابع: “الإخوان أكدوا لأمريكا أن ميولهم ستكون مع الغرب ، وأظهروا موقفهم في الحرب معهم ضد الشيوعية في أفغانستان ، وأمريكا تريد أن تجعل الدول جيشًا وتوجهًا دينيًا ، والصراع بينهم. هي المساحة التي تتحرك فيها الدول الغربية “.

وأشار الفقي إلى أن آن باترسون ، السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة ، كانت تسعى لإدامة النموذج الباكستاني في مصر من خلال خلق صراع بين الجيش والتيارات الدينية.

وتابع: “سألتني باترسون لماذا لم تكن متحمسة لحكم الإخوان ، وكان ذلك قبل ثلاثة أسابيع من رحيل مرسي … أكدت لها أن الإخوان غير قادرين على إدارة شؤون البلاد”.

وأوضح أن الإخوان ليس لديهم اعتدال في الحكم أو رؤية سياسية ، وأن “باترسون” أكد وقت تحريض الإخوان أن هناك ستة أشخاص يحكمون مصر ، ليس بينهم محمد مرسي.

وأشار إلى أن آن باترسون اعترفت بأن الحكم في مصر كان من مكتب الإرشاد بالمقطم ، وأن مرسي يتخذ قرارات ويوقفها إذا أرسل زعيم الجماعة خيرت الشاطر ورقة خلاف ذلك.

وأشار إلى أن باترسون زار خيرت الشاطر في منزله وكان متحمسًا لحكم الجماعة ، مشيرًا إلى أن الإخوان أكدوا لأمريكا أنها أحد أذرعها في المنطقة ، وأن الرئيس السابق باراك أوباما كان مقتنعًا بأن الاستقرار في المنطقة. يأتي العالم الإسلامي من خلال حكم الإسلاميين ، وأن وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون كانت تعتقد أن الاستقرار في العالم الإسلامي يأتي من خلال الحكم الإسلامي.

وذكر الفقي أن أمريكا كانت تفكر في إعادة إنتاج نظام الدولة العثمانية في العالم الإسلامي ، وقال: “ما يحدث في أفغانستان هو امتداد لتفكير أمريكا في العالم الإسلامي”.

وشدد على أن الرئيس الحالي جو بايدن هو امتداد لفلسفة أوباما بأن حكم الإسلاميين سيريح أمريكا من العديد من المشاكل ، مضيفًا: “ما يحدث حاليًا يمنح إسرائيل الراحة في فعل ما تريد”.

وأشار إلى أن مصر قرأت الخطة الأمريكية مبكرا وجاءت ثورة 30 يونيو لإجهاضها ، مؤكدا أن مصر تعرضت حينها لضغط دولي ، لكن القاعدة الجماهيرية في مصر خرجت في ثورة 30 يونيو ضد الإخوان.

وشدد على أن ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 3 يوليو كان بطولة ، وأنه لو فعل ما فعله خلال تلك الأيام فقط لكان ذلك يكلفه البطولة ، موضحا أن الرئيس يؤمن بالقوات المسلحة وأن هم أنصار الشعب ودعمهم ولن يخذله ويتصرفوا بثقة كبيرة.

التعليقات

اترك رد